"يجول Yagoul" مشروع يهدف لإثراء المحتوى العربي على الانترنت في كافة المجالات والمواضيع من التعليم والثقافة والاعمال والسفر والسيارات وغيرها ..
كما يعمل ان يصبح واحداً من اكبر مصادر المعلومات العربية على الانترنت من أجل مساعدة الباحثين ورواد المعرفة والمستخدمين من مختلف الفئات في ايجاد المعلومة بسهولة من خلال تصنيف "يجول" هو الوصول الاسرع للمعرفة.
اميرة هنداوى
2 years ago

جهــنم 300 كيلــو
قصة مؤسفة ولكن بها الكثير من العبرة والعظة لنا نتعلم منها ان احدنا لا يدري متى نهايته.. فلنعمل على ان نلقى الله في اي وقت على الطاعه والتقوى.. ليس عيب ان نخطيء لكن العيب ان نتمادى في الخطأ.. كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين لنتعرف على تفاصيل القصة:

روى هذه القصة احد المشايخ..

وقد رواها له من حصلت معه هذه القصة يقول هذا الشخص ..

كنا مجموعة من الشباب .. ذاهبين الى الدمام .. من الرياض

مررنا بأحد اللوحات على الطريق .. فقرأها زملائي الدمام 300 كيلو فقلت لهم انا اشوفها" جهنم 300 كيلو" ....فجلسوا يضحكون على هذه النكته..فقلت لهم والله العظيم اني ارى امامي مكتوب " جهنم 300 كيلو"!!

فتركوني وهم مكذبين لي!!

راح الوقت..في ضحك..وانا باقي محتار من اللوحة التي قرأتها..قال زملائي هذه لوحة ثانية.. لقد اقتربنا!

الدمام 200 كيلو .......فقلت " جهنم 200 كيلو" فضحكوا وقالو يامجنون!..

قلت والله الذي لا اله الاهو ...انني اراها " جهنم 200 كيلو"!! فضحكوا مثل المرة الاولى..

وقالوا انت ازعجتنا..فسكتُ..وانا مقهور..وجالس افكر!..

مع الضحك جائت اللوحة قالو الشباب : ماعاد الا قليل.." الدمام 100 كيلو"

قلت والله العظيم اني اشوفها "جهنم 100 كيلو "!!

قالوا : اذيتنا من اول السفرة!!..

قلت : نزلوني ارجع الرياض!!..

قالوا مجنون انت؟!..قلت : نزلوني ارجع!!..والله ماعاد اكمل معكم الطريق!!

فنزلوني... ورحت على الشارع الثاني..وجلست أؤشر عسى يوقف لي أحد..طولت ما أحد وقف الا بعد فترة وقف لي سائق تريله..فركبت معه..وكان ساكت حزين..ولا كلمة ..

قلت له : لماذا تبدو حزين يا اخي ..الا تريد ان نتسامر!

قال لا والله بس مريت قبل قليل بحادث ..والله ما رايت ابشع منه في حياتي..

قلت :عائله ولا شباب..

قال : لا شباب..سيارتهم .." وذكر مواصفات مثل سيارة زملائه"!!..

فانفجعــــــت!!..قلت : اسالك بالله..قال : والله العظيم..وهذا اللي شفته.. فعلمت ان الله اخذ ارواح اخوياي بعد مانزلت من السيارة وكملو طريقهم

حمدت الله ان انقذني من بينهم..ولا أدري هل هم الى جهنم..كما كنت اقرا في اللوحات!!..

لا اتمنى ذلك ..

ولكنهم زملائي واعرف كيف كانت معاصيهم..

اللهم لك الحمد.. ققد كنت خرجت معهم من الرياض ...وما في ببالي ان اعمل لله طـــــاعة..

ولكن.. اعطاني الله فرصة اخرى.. حتى اعود وانضم الى قوافل العائدين.. فلله الفضل والمنه!

اتمنى أن تكون القصة حازت على اعجابك وتكون استفدت معنا