فرحة ودمعة
06-09-2016 - 04:39 pm


سراديب الموتى
لعشاق المعلومات المثيرة والغامضة جئنا لكم فى موقعنا المتميز صفحة بمجموعة متميزة من المواضيع المرعبة والتى تحتوى على الكثير من التفاصيل المثيرة والشيقة ومنها هذا الموضوع عن سراديب الموتى لنتعرف سويا على تفاصيل الموضوع :

الثقوب في الجدران لحفظ الجثث..تكون بعرض 40 – 60 سنتمتر وبعمق 150 – 160 سنتمتر، وهي تغلق ببلاطة تحمل أسم الميت، وهناك المئات من هذه الثقوب على طول تلك الدهاليز التي تمتد أحيانا لعدة كيلومترات.
ترتبط سراديب الموتى بشكل وثيق بتاريخ المسيحية، ذلك أن الشعوب الأوربية الوثنية، ومنهم الرومان، كانوا يحرقون موتاهم، في حين حبذ المسيحيون الدفن، ولأن المسيحيون الأوائل كانوا أقلية مضطهدة في روما، لذا قاموا بدفن موتاهم في سراديب مخفية تحت الأرض بعيدا عن أعين الرومان الوثنيين، وهكذا ظهرت إلى الوجود أول سراديب الموتى ثم توسعت لاحقا بانتشار المسيحية لتمتد إلى فيينا وباريس ولندن وجمهورية التشيك ومصر وبيرو ومالطا وأوكرانيا وأسبانيا .. الخ.

مستودع للعظام .. حتى الثريا مصنوعة من الجماجم العظام

بعض سراديب الموتى لم تحفر أصلا من أجل دفن الموتى، كما هو الحال مع سراديب باريس فقد كانت بالأساس مناجم لاستخراج الكلس والحجر الجيري، لكنها أصبحت ملاذا لملايين الهياكل العظمية بسبب رغبة الدولة في التخلص من المقابر القديمة التي كانت تحتل حيزا داخليا كبيرا تحتاجه المدينة من أجل التوسع وبناء المزيد من الوحدات السكنية. وهذه العملية، أي إزالة المقابر القديمة، تجري في كل مدن العالم على حد سواء، إذ غالبا ما تسوى تلك المقابر بالأرض بعد أن يتم نقل البقايا العظمية إلى قبور جماعية جديدة أو إلى مستودعات خاصة بالعظام، فسكان تلك المقابر من الموتى ماتوا منذ زمن بعيد ولم يعد لديهم أي أقارب يزورونهم أو يهتمون بالمطالبة برفاتهم.

مستودع للعظام في بيرو

مستودعات العظام بدورها ليست فكرة جديدة، فهناك مستودعات عظام يعود تاريخها إلى الألف الأول قبل الميلاد، حيث كان الزرادشتيون في بلاد فارس يحفظون عظام موتاهم في حفر وآبار عميقة خارج المدن تدعى أستودان، ولاحقا أستعمل المسيحيون الكاثوليك نفس الطريقة في تخزين عظام موتاهم داخل سراديب وحجرات تدعى (Ossuary)، فمن أجل إفساح مجال اكبر لاستيعاب الموتى داخل المقابر، خاصة تلك الملحقة بالكنائس، غالبا ما كان القساوسة يقومون باستخراج بقايا الموتى القدماء من قبورهم من أجل إفساح المجال أمام المزيد من الموتى الجدد، وكانت البقايا العظمية المستخرجة تنقل إلى مستودعات قريبة من المقبرة وتستعمل أحيانا كقطع ديكور لتزيين جدران تلك المستودعات.
المدافن الملكية

مدفن الأمبراطور تشي هيونغ دي يمتد لمساحة شاسعة ومحاط بجيشه الفخاري على العكس من قبور العامة البسيطة فأن مدافن الملوك تميزت ببذخها وأبهتها، كقبر الفرعون توت عنغ آمون الذي أدهش العالم بكنوزه، وبسبب تلك الكنوز العظيمة كانت المدافن الملكية على الدوام هدفا سهلا يسيل له لعاب لصوص المقابر الذين أضحت سرقاتهم المتكررة

اتمنى ان تكون المعلومات حازت على اعجابك وتكون استفدت معنا وإلى اللقاء مع المزيد من الموضوعات الهامة



عام