"يجول Yagoul" مشروع يهدف لإثراء المحتوى العربي على الانترنت في كافة المجالات والمواضيع من التعليم والثقافة والاعمال والسفر والسيارات وغيرها ..
كما يعمل ان يصبح واحداً من اكبر مصادر المعلومات العربية على الانترنت من أجل مساعدة الباحثين ورواد المعرفة والمستخدمين من مختلف الفئات في ايجاد المعلومة بسهولة من خلال تصنيف "يجول" هو الوصول الاسرع للمعرفة.
اميرة هنداوى
2 years ago

الأم الغاضبة والفرصة الضائعة
الأم الغاضبة والفرصة الضائعة قصة مؤلمة ولكنها حال الكثيرين فى الدول العربية الآن التى أغرقت بالدم والتفجيرات وإنتشر الإرهاب بها وكانت النتيجة فقد زهرة شبابنا لنتعرف على تفاصيل القصة:

كانت والدته غاضبة منه جدا
حاول اضحاكها و مصالحتها فسألها :
ماما ماذا ستطبخين اليوم على الافطار
أجابت الام بغضب : سم
رد عليها مبتسما : حتى السم سيكون له مذاق لذيذ اذا كان من يدكِ
الام : اذهب من امامي
الابن : طيب ابتسمي :)
الام : اتركني و اذهب اريد ان انهي أعمالي
الابن : الى هذه الدرجة غاضبة مني يا امي :( ؟
الام : لا اريد ان ارى وجهك حتى تتعلم كيف تحترمني
الابن : ماشي ، انا زعفان و لن أفطر اليوم معكِ
الام : تاكل السم الهاري
الابن : ماشي
و خرج ليجلب لها شيئ ليصالحها ، لانه يعلم ان والدته طيبة القلب جدا و كلامها ليس نابع من قلبها و ستسامحه اكيد
-------
و بعدساعتين حيث قرب وقت الافطار
الام : جهزوا الطاولة
و قالت في قلبها .. يمكن قسيت عليه الله لا يعطيني العافية
طبخت له الطعام المفضل لديه و لا يحلو الافطار الا بوجوده على الطاولة معي
البنت : ماما هل أضع الاكل على الطاولة باقي خمس دقائق فقط
الام : نعم ضعي الاكل و اتصلي باخوك على الموبايل و أخبريه ان ياتي حالا لم يتبقى الا دقائق على وقت الافطار و لا تقولي له انني طلبت منك الاتصال به ، حتى يعتذر و يشعر بقيمتي
البنت تتصل و لكن .. خارج نطاق التغطية
الام : الله يحميه و يرجعه بالسلامة
عند الاذان .. لم يرجع الابن و كانت الام تريد ان تفطر و لكنها قالت في نفسها : ابني حبيبي اكيد انه جائع الان و هو صائم :( .. الله لا يوفقني و لا يعطيني العافية زعلته و خرج زعلان
فجاءة ظهر خبر عاجل في التلفزيون ..
تفجير في منطقة الرويبة (احد الأحياء في مدينة العاصمة)
و كأن قلب الام قد توقف عن النبض و لم تستطع بلع اللقمة التي في فمها
ثم بدا قلبها ينبض بسرعة شديدة
و قالت للأب : امير !!!!!
الاب : ماذا به امير؟
الام : فيه شيئ
--------
اتصل بعد عشر دقائق شخص و قال :
انا اعتذر عن الخبر بس الله يتقبله من شهداء
ان لله وان اليه راجعون
الام : لا انهم يكذبون و ستجدونه الان يدخل من الباب و يقبل يدي و يطلب رضاي
خرج الاب و ذهب للتأكد من الخبر
الام و هي في حالة ذهول ، اتصلت بالأب : طمني على امير ، اكيد خرج مع أصدقائه ، اخبره ان والدته قد أعدت له الوجبة التي يحبها و لن أفطر ابدا الا اذا جاء هو و اكل معي
الاب باكيا : امير استشهد
الام : مستحيل .. لقد تحدث الي صباحا و قال لي انه زعفان و لن يفطر معي اليوم ، ضع سماعة الموبايل على أذنه فانا احس عندما يتنفس
حبيبي ابني الغالي الله يرضا عليك تعال و انا و الله لست زعفانة منك ، فقط عِش .. أغضبني كما تشاء فقط ارجع .. انا راضية عليك ، بس لا تجعلهم يقولون انك استشهدت ، تنفس و دعني اسمع و احس بانفاسك
طيب اذا زعفان مني انا اراضيك
---------
وصلت الام الى المستشفى و رأت الاب و قالت : اين ابني ....
الاب غارق في دموعه و أشار الى الغرفة
هرعت الام الى الغرفة و رأت شرشفا ابيض مضرج بالدماء
صرخت الام : لماذا تغطون ابني بشرشف قذر !!!؟
رفعت الشرشف و رأت ابنها ساكن بلا حراك
حبيبي اصحى و شوف الاكلة الي بتحبها جبتها معي حتى تفطر ، اصحى حبيبي اذا كنت تحبني فعلا حتى نفطر سوية ، انا جائعة لماذا تتركني جائعة ؟
دخل الدكتور و هو يحمل بيده سوار فضة مكتوب عليه
❤ رضاكي همي يا امي ❤
هذا ما وجدناه مع ولدكم .......
انهارت الام و صرخت باكية و أمسكت بقميص ابنها و هزت جسده و قال : يعني لن تسامحني ؟
لكن قبل ان تذهب ، الله يرضا عليك دنيا و اخرة يا روح قلب امك

اتمنى ان تكون القصة حازت على اعجابك وتكون استفدت معنا والى لقاء متجدد مع المزيد من القصص