arwa mode
21-12-2016 - 02:19 pm


الفرق بين الملح المكرر  المضاف له اليود وبين الملح البحري
ان الملح من اهم العناصر الطبيعية التى يعتمد الانسان عليها فى حياتة سواء فى الطعام أو الشراب او الاستخدامات اليومية الحياتية( كلوريد الصوديم هو الاسم العلمي والصحيح للملح ) فلنتعرف سويا على الفرق بين الملح المكرر المضاف له اليود وبين الملح البحري:

أولا الملح المكرر :

وهذا النوع من الأملاح التى تحتوي على نسبة عالية جدا من الصوديوم وتصل نسبة الصوديم بالملح المكرر إلى 99 % بالاضافة الى ان نسبة الكالسيوم لا تحتوي على نسبة أكثر من 0.01% مما يجعلهم يضيفون له نسبة من اليود وذلك من أجل تزويد نسبة الإيودين فى الملح المكرر ، وهذه الطريقة لها هدف واضح وهو انه الملح المكرر به عجز شديد لهذه المادة ، بالاضافة لانهم يضيفون له نسبه من السكر او مواد السليكيت الأمونيوم وذلك للحماية من تكتل الملح مرة أخري ، وهذه المادة ضارة جدا بصحة الإنسان .

ثانيا الملح البحري :

وهذا النوع من الاملاح التى تحتوي على نسبة 94% من الكلوريد الصوديم ، بالاضافة الى نسبة 6% من المعادن المختلفة ، مثل الفسفور ، والايودين والكالسيوم والمنجنيز ، وذلك لما يحتوية على مصادر طبيعية ، وذلك بالاضافة لأكثر من 80 عنصرا معدنى مختلف ومفيد .
هناك فرق كبير جدا بين الملح المكرر والملح المضاف له اليود ، حيث ان الملح المكرر لا يحتوي الا على مادة واحدة وهى الكلوريد الصوديم بالاضافة لانه ضعيف جدا ولا يحتوي على اى من المعادن الصحية التى يحتاجها الدم والخلايا ، بعكس النوع الأخر من الملح البحري الذى يحتوي على العديد من المعادن المفيدة وهو من خلق وصنع الله فتجدة غنى بالمواد الصحية والتى يحتاجها الجسم ومضبوطة بنسبة جيدة جدا وصحية ، حيث ان الملح البحري يحتوي على أكثر من 80 عنصر ومعدن يحتاجها جسم الانسان بشكل كبير من اجل أكمال العملية الغذائية ، مما يوضح لنا ان 27% من الاملاح فى جسم الانسان متمركزة فى العظام ، مما يوضح ان الدم يفتقر بشدة للاملاح وذلك لان ما يتم تناولة من ملح غير مفيد للجسم وغير متكامل بنسبة مرضية تجعله متوافر داخل الدم ، لذا ان أغلب المصانع التى تعمل فى الملح المكرر تجدها تهتم بشكل كبير باضافة مادة الايودين لتعمل على ضبطه بشكل مناسب ولكن فى الحقيقة هى ضاره جدا ولا تضيف اى شىء للملح .
كما أن الشخص الذي ينتاول الملح المكرر عادة ما يحدث له شراهة في تناول الملح لأن الجسم لا يشعر بالكفاية من المعادن المحلية الأخرى، وبذلك يتراكم كلوريد الصوديوم في الجسم مسبباً مشاكل للكليتين و للغدة الكظرية.
فالفرد البالغ يحتاج ما بين 2-3 غ في اليوم الواحد لكن معدلات استهلاكه تصل إلى 18غ يومياً.
وأثبتت الدراسات أن الاشخاص الذين يتناولون الاملاح المكرر ، قد يتعرضون الى رغبة كبيرة فى تناول الملح بشكل مستمر ، وقد فسر الاطباء هذه الحالة على أن ذلك يحدث عادة نتيجة فقدان الجسم للكثير من المعادن مما يجعلم يرغبون فى تناول الملح بنسبة أكبر لتعويض المعادن المفقودة ، ولكن هذا الأمر يعود بنتائج سلبية جدا ، حيث ان هذا الأمر يجعل نسبة تراكم كلوريد الصوديم عالية جدا على الكليتين والغدد الكظرية ، وهذه الزيادة الكبيرة تعمل على اجهاد وارهاق للكليتين مما يعود بعد ذلك بضعف كفاءة الكلية بالاضافة الى تراكم العديد من الفضلات داخل الجسم وعلى الكلية ، واوضح الاطباء ان من علامات ارهاق الكلية ، انه قد يظهر بعض التوتر العصبي والعضلي بالاضافة الى الشعور بالصداع الدائم والمستمر مصحوب بحالة نفسية ومزاج متعكر مصاحب الضيق وشعور بالاختناق ، ومن الجانب الأخر نجد ان الجسم يفقده الكثير من المعادن مما يعود على الجسم بمشاكل فى مناطق مختلفة داخل الجسم .

فى النهاية اتمنى ان تكونوا قد استفدتم معنا فتابعونا حتى يصلكم كل جديد ومفيد وصحى.



هل تعلم