mero mode
25-12-2016 - 10:01 pm


كيف أعلم طفلى الاحترام
هناك الكثير من المواقف التى تواجهة الأب والأم أثناء معاملة الطفل حيث نجد الطفل لا يرضخ لأوامرهم ولا يستمع لهم ويزداد الأمر سوءا عندما يحدث ذلك فى بيت أحد الغرباء أو فى الشارع فنجد من الطفل صراخ وبكاء لعدم رغبته فى الأمر وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأم أو الأب حيث يلجأوا إلى العنف والصراخ ولذلك جئنا لك ببعض النصائح الهامة لكيفية زرع الإحترام فى الطفل وهى كالآتى:

إذا أحسست برغبة لمعاقبة ابنك أو الصراخ عليه في لحظة ما عليك إتباع ردة الفعل التالية

• حافظي على هدوئك من الصعب إتباع هذه الخطوة لكن عند معاملتهم بعدم احترام ستوصلين لهم رسالة خاطئة كوني مثالا يحتذى به في العناية الذاتية خذي نفسا عميقا وعدي للعشرين .

• حللي السلوك: انظري إلى الأمور من وجه نظر الطفل ربما قاطعتي لعبة يستمتع بها ؟ هل ما طلبته أمر مزعج ؟ هل يشعر بالضعف ؟ فردة فعلهم هي انعكاس لمشاعرهم الداخلية ولسوء الحظ لا يستطيعون إيجاد كلمات مناسبة للتعبير عن مشاعرهم .

• تعاطف. ساعد أطفالك على فهم مشاعرهم الخاصة عن طريق ردات فعلك المتعاطفة « أعرف أنه ليس من العدل أن نغادر لكننا مضطرين «أو « أعرف أنه من الصعب المغادرة لأنك تستمع بوقتك.» وهذا لا يعني أنك تتفق مع مشاعرهم لكنه يعني أنك تحاول أن تتواصل مع تجاربهم.

• تفقد الوقت: يتأثر بعض الأطفال بانخفاض مستوى السكر بالدم أو الجوع والعطش وهناك أطفال آخرون حساسون تجاه المحفزات البيئية أو عدم حصولهم على قسط كاف من النوم . هل مر وقت طويل منذ تناول طفلك أي وجبة أو شرب الماء أو أنهم ينزعجون من البيئة الصاخبة « حاولي أن تعرضي عليه بأسلوب ليس به تهديد « سأتناول بعض البسكويت هل تريد بعضا منه»

• تمهل وخذ الأمور ببساطة

من السهل أن تنشغل بمشاعر وكلمات الغضب والإحباط فبدل أن تتعصب وتهاجمه وتحاول الرد على كل انتقاد أو شكوى وجهها طفلك لك , تمهل قل له « هذه معلومات كثيرة أريد أن أصغي لك لكنك تتحدث بسرعة لنهدأ ونحاول أن نفهم ما تحاول أن تقوله.»

• تجاهل الأمر: من الأفضل عدم الرد في بعض الأحيان خاصة إذا كنت تعلم أن طفلك جائع أو متعب أو أحسست أنك ستجاوبه بطريقة ساخرة أو غاضبة أو أنك ستكلمه دون احترام, ليس عليك تجاهل الموقف للأبد . لكن عندما يهدأ الجميع عليك مناقشة ما حصل معه وكيف يجب أن يكون التصرف في المرة المقبلة.

• التواصل : عندما يسيء طفلك التصرف آخرما تفكر القيام به هو احتضانه ومع ذلك يكون التواصل هو تماما ما يحتاجه معظم الاطفال , فإذا كان باستطاعتك أن تتغاضى عن السلوك وتتجاهله سيكون بمقدورك أن ترى أن طفلك يتألم وأنه بحاجة إلى الدعم فعناق بسيط في بعض الأحيان أفضل من الرد اللفظي.

علمه لاحقا

تأخير ردة فعلك لاتعني أنك والد سلبي أو أنك راض عن تصرفه بعدم احترام لكنه يعني أنك تنتظر أن يهدأ عقل كلاكما حتى يكون باستطاعته استقبال المعلومات والانتقال إلى الخطوة التالية دون أن تتصرف بوقاحة أو عدم احترام أو غضب.

• عندما تكون جاهزا للكلام عليك أن تبدأ حديثك بقول « يبدو أنك كنت منزعجا من انتهاء الزيارة . هل تستطيع أن تفكر بطريقة أخرى تخبرني بها عن مشاعرك ؟»

• يمكنك أن تذكر شيئا قاله لك « يبدو انك كنت غاضبا بشأن …هل تريد التحدث عن الموضوع الآن «

• أنت أيضا لديك مشاعر! ليس هناك مشكلة في التعبير عنها وتخبر ابنك أن كلماته أثرت بك لكن كن حذرا بأن لا توجه أصابع الاتهام لطفلك وركز على شعورك وكيف أثرت كلماته بك « آلمتني عندما قلت لي أنني أكثر الأمهات لؤما على وجه الأرض.

• إذا فقدت أعصابك في لحظة الجدال ووجهت له كلمات تعبر عن غضبك عليه اعتراف بالأمر فأنت لست مثاليا فمن الجيد أن يرى طفلك أنك تعمل أيضا على تطوير مهاراتك لتهدئة الأعصاب.

فعندما تعلمه بهذا الأسلوب سيتعلم دماغه الهادئ المعلومات وسيعالجها ويتدرب على مهارات جديدة وسيكون بمقدور طفلك تعلم كيفية التحكم بمشاعره القوية والرد باحترام وأدب في المرة المقبلة.

اتمنى أن يكون الموضوع حاز على اعجابك وتكون استفدت معنا



المرأة