فرحة ودمعة
02-12-2015 - 02:21 pm


قصة تاجر السجاد والرجل الغريب
قصة تاجر السجاد والرجل الغريب قصة رائعة نتعلم منها الكثير نتعلم منها انه لا يوجد شئ اسمه حظ فكله توفيق من عند الله والحظ فرصة فى الحياة تغتنمها فاذا سعيت مع الحظ صاحبك واذا تكاسلنا بعد عنا تعالى لتعرف تفاصيل هذة القصة الرائعة:

ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩ ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻓﻲ ﺩﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ،

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪ ﺭﺟﻼً ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻷﺭﺽ ﺟﻴﺌﺔ ﻭﺫﻫﺎﺑﺎً ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﺿﻴﻌﻬﺎ،

ﻭﻟﻤﺎ ﺗﻜﺮﺭ ﻟﻪ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﻴﻦ ﺩﻋﺎﻩ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ
ﻗﺎﺋﻼً: ﺃﺭﻯ ﻛﺄﻧﻚ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﺿﻴﻌﺘﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ؟.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻧﻌﻢ ﻓﺄﻧﺎ ﻗﺪ ﺿﻴﻌﺖ ﺣﻈﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻛﻢ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺮﺀ ﺃﻥ ﻳﻀﻴﻊ ﺣﻈﻪ ﻫﻨﺎ؟.

ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ (ﻳﺰﺩ) ﻭﻗﺪ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻛﻨﺖ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﻗﻴﻞ ﻟﻲ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺍﻗﻬﺎ ﻓﺸﺪﺩﺕ ﺭﺣﺎﻟﻲ ﻭﺻﻔﻴﺖ ﺃﻣﻮﺭﻱ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﺟﺌﺖ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﻛﻢ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎً ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺿﻴﻌﺖ ﺣﻈﻲ
ﻋﻨﺪﻛﻢ.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﻟﻚ ﻋﻦ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻜﻨﻚ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺗﻠﺘﻘﻄﻬﺎ، ﻓﻠﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺪﺧﻠﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻋﻠﻤﻚ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﺮﻁ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺬ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺗﻲ ﺑﺼﺒﺮ ﻭﺃﻧﺎﺓ ﻓﻬﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﺬﻟﻚ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺼﺪﻕ:ﻻ ﺑﺄﺱ ﻭﻟﻨﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻧﻔﺴﻚ ﻋﺎﻣﻼً ﻟﺪﻱ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﺟﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﻤﺸﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻨﺎ ﻭﺗﻠﺘﻘﻂ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻣﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﺃﻭ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻊ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺎﻓﻬﺎً ﻭﺗﺄﺗﻴﻨﻲ ﺑﻪ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﻟﻜﻞ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺣﺪﻳﺚ.

ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻤﺎ ﻃﻠﺒﻪ ﻣﻨﻪ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﻤﻊ ﻣﻘﺪﺍﺭﺍً ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﻏﺪﺍً ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻤﺎﺷﻴﻦ ﻭﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﺨﺸﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭﻳﻦ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩﻳﻦ ﻭﺗﺒﻴﻌﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻱ ﺛﻤﻦ ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ, ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ.

ﺛﻢ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﺟﺘمع ﻟﺪﻯ ﺗﺎﺟﺮ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺑﻀﺎﺋﻊ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺑﻴﻌﻬﺎ
ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ.

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺮﺟﻞ: ﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﺷﺘﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﻭﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﻣﺪﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺍﻋﺮﺿﻬﺎ ﺑﻴﺪﻳﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻌﺘﻬﺎ ﻓﺄﺗﻨﻲ ﺑﺜﻤﻨﻬﺎ.

ﻭﻓﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﺰﺍﺩ ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻪ ﻗﻠﻴﻼً ﺛﻢ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺄﺟﺮ ﻣﺤﻼً ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻳﺒﻴﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺼﺮﻑ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﻗﻮﺕ ﻳﻮﻣﻪ
ﻭﺇﻳﺠﺎﺭ ﻣﺴﻜﻨﻪ.

ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﻓﺘﺢ ﻣﺤﻼً ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺒﻴﻊ ﻓﻴﻪ ﺑﻀﺎﺋﻊ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺛﻢ ﺗﻄﻮﺭ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﺎﺷﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﺗﺎﺟﺮ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ.

ﻓﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻓﺘﺤﺎ ﻣﺤﻼً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻟﻠﺴﺠﺎﺩ ﻭﺯﺍﺩﺕ ﺃﺭﺑﺎﺣﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺣﺼﺔ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺗﺎﺟﺮﺍً ﻣﺜﻠﻪ.

ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻷﻭﻝ: ﻛﻴﻒ ﻫﻲ ﺃﻭﺿﺎﻋﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﺇﻧﻬﺎ ﺟﻴﺪﺓ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺠﺪ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ؟

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﺇﻧﻬﺎ ﻛﺄﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ.

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ: ﺃﻻ ﺗﺮﻯ ﻣﻌﻲ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻓﻲ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺃﺻﻔﻬﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻙ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﻠﺘﻘﻄﻬﺎ؟

ﻗﺎﻝ: ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ.

ﻗﺎﻝ: ﻭﻫﻞ ﻭﺟﺪﺕ ﺣﻈﻚ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ؟

ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ .

نتمنى ان تكون استفدت معنا وحازت القصة على اعجابك.



المسافرون العرب
ريبوتا


قصص